"سولار إمبلس 2" بدأت أصعب مراحلها.. 6 أيام طيران فوق المحيط الهادئ

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

أقلعت "سولار إمبلس 2"  من مدينة نانجينغ في شرق الصين، متجهة نحو محطتها السابعة في جزيرة هاواي الأميركية في رحلة يتوقع أن تستغرق 120 ساعة طيران متواصلة عبر التحليق لمسافة 8175 كم على مدى ستة أيام متتالية فوق المحيط الهادئ. وبعد التوقف في هاواي من المخطط أن تكون المحطة التالية لطائرة "سولار إمبلس 2" شرقاً، نحو فينيكس بأريزونا الأميركية، قبل أن تتجه الطائرة نحو مطار جون كنيدي الدولي في مدينة نيويورك، وبعدها ستعبر الطائرة المحيط الأطلسي نحو محطتها قبل الأخيرة، والتي ستكون إما في جنوبي أوروبا أو شمالي أفريقيا قبل العودة إلى المدينة المضيفة أبوظبي في ختام رحلتها حول العالم. وذكرت "مصدر" الاماراتية التي ترعى الفكرة أن فريق "سولار إمبلس 2" استغل فترة وجوده في نانجينغ لتجهيز الطائرة للانطلاق" في هذه المغامرة الجريئة عبر المحيط الهادئ، حيث ستتم قيادة الطائرة من مقصورة تتسع لشخص واحد بمساحة 3.8 أمتار مكعبة، وغير مجهزة بخاصية التحكم بالضغط الجوي، وسيكون قائد الطائرة عرضة لظروف جوية قاسية خلال فترة التحليق التي تمتد إلى 120 ساعة فوق أكبر مساحة مائية في العالم، كما سيتخلل الرحلة، العديد من التحديات الفنية والتشغيلية والبشرية لقائد الطائرة، وكامل الفريق المسؤول عن هذه المبادرة، والمكون من 140 فرداً، وعلى الرغم من إنجاز كل ما يلزم من أبحاث واختبارات وتدريبات، إلا أن قائد الطائرة، سيواجه واحدة من أصعب التجارب التي تتطلب الكثير من الصبر واليقظة والقدرة على التحمل". وقائد الطائرة هو أندريه بورشبيرغ، طيار سابق في القوات الجوية السويسرية، وهو مؤسس شريك في مشروع "سولار إمبلس 2"  والمهندس وصاحب الرؤية الفنية وراء تطوير الطائرة وهو علق على التجربة التي سيخوضها بطرح عدد من الاسئلة أبرزها: "هي المرة الأولى التي سيقوم فيها قائد الطائرة بالتحليق لوقت طويل جداً، بالتأكيد، هناك أسئلة عديدة ستشغل بالي مثل هل سأتمكن من الحفاظ على التركيز؟ وهل ستتاح لي الفرصة لأرتاح؟ إن التحدي يكمن في الحفاظ على اليقظة والانتباه، واتخاذ القرارات المناسبة لكي تواصل الطائرة الشمسية التحليق لمدة 6 أيام و6 ليال عبر المحيط الهادئ". ويمثل عبور المحيط الهادئ، المرحلة السابعة، والأكثر صعوبة، من أصل 12 مرحلة، من المقرر أن تقطعها الطائرة خلال رحلتها التاريخية حول العالم، حيث سيقود بورشبيرغ الطائرة المزودة بأربعة محركات كهربائية، و17248 خلية شمسية مثبتة على أجنحة بطول 72 متراً، محلقاً على ارتفاع 9000 متر خلال النهار، للاستفادة من أشعة الشمس لشحن بطاريات الليثيوم أيون، وتخزين الطاقة لاستخدامها أثناء التحليق ليلاً على ارتفاع منخفض لا يتجاوز 1000 متر، حيث سيتعرض الطيار خلال الرحلة لدرجات حرارة تتراوح بين 35 درجة مئوية في الصباح، إلى ناقص 20 درجة مئوية عند التحليق على علوٍ مرتفع في بداية الفترة المسائية. يذكر أنّ "سولار إمبلس 2" وهي أكبر طائرة في العالم تعمل بالطاقة الشمسية إنطلقت من أبوظبي في 9 مارس الماضي في رحلة حول العالم. وطوال رحلة "سولار إمبلس 2" سيكون ربان الطائرة على اتصال دائم عبر الأقمار الصناعية مع مركز المراقبة في موناكو الذي يضم 20 خبيراً، يتولون وضع السيناريوهات وتزويد قائد الطائرة بالمعلومات، لمساعدته على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواصلة التحليق بنجاح حتى انتهاء الرحلة.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة